القصة القصيرة

Print

المعجب

وجدها أول مرة في كورنيش العزيزية. اعتاد ان يتجول هناك مساءً يتفرج على الفتيات. كانت بصحبة رفيقاتها يأكلن الآيس كريم ويتضاحكن. اضطر للتوقف والاستدارة ليشبع عينيه منها قبل أن تبتلعها موجات الشبان والفتيات. ولكنه التقى بها (بهن) مرة ثانية. كان يتفرج على معروضات احدى فيترينات محلات الموضة حين وجدها في الداخل تقيس قبّعة هي في غنى عنها لجمال شعرها. وقف هناك يتابعها وهي تجرب عدة قبعات وتستمع إلى نصائح رفيقاتها المتضاربة حتى لمحته ولكنها أهملته فقرر أن يرحل.

Print

رحلة العودة لكايد الفلسطسني وماجرى له من أمور

أعوذُ باللهْ ماذا يحصلُ للناسِ حتى يتغيروا بين ليلةٍ وضُحاها أو بين ساعةٍ وساعةْ ، إذْ أنَّ الرجلَ صاحبَ البيتِ كان سهرانْ عندَ كايدَ الفِلَسطيني وشَرِبَ الشايَ حتىانتفخَ رغمَ أنَّهُ كان منفوخاً وصعدَ إلى كايد وطرقَ البابَ وقالَ له يا أبو يونس أنا ضجران وأحبُّ أن ألعبَ معكَ دقَّ طاوِلة ونتحدثُ في السياسةِ ، فأدخله كايد بعد أن أخذ له الطريق فجلسا متقابلين وفتحا الطاولة فوجدا أنَّ أحد الزهرين كان ضائعاً فزحفا تحت الكراسي وطاولة التلفزيون بحثاً عنه إلا أنهما لم يجدا شيئاً ، إلا أنَّ صاحب البيت قعد غاضباً ولم يرحل ولم يتحدث في السياسة وكل ما كان يفعله هو أن يقرقر ببطنه حتى قرف كايد الفلسطيني فوق قرفه الأصلي فنصحه بشرب الشاي فقال له صاحب البيت واللهِ فكرة ، اذهب واصنع لنا إبريقاً لنشرب ونرتاح

Print

صبي الفندق

وضع صبي الفندق حقيبتي على حامل مخصص ثم ابتعد ووقف بكل ادب عند حافة الممر الصغير ينتظر مني منحة بعد ان اشعل المدفأة الكهربائية. في تلك الاثناء كنت اتفحص السرير وعندما انتهيت استدرت فوجدته يقف بشكل مثير للشفقة, فنقدته بقشيشا من عدة قطع معدنية دون ان اعدها فانحنى ثم غادر الغرفة.

Print

يومياتي مع برلنت

22/7/1995

استيقظت على صوت برلنت العالي. كانت تقف على نافذة الدرج بجانب نافذة غرفتي وهي تثرثر مع جارتها التي تسكن في البناية المقابلة. هي تتعمد التكلم بصوت عال لكي أسمعها. طلبت منها عدة مرات ان تكف عن ازعاجي، ولكنها كانت تبتسم وتتمايل وهي ترنو الي بطريقة غريبة وتعتذر. برلنت تحبني وهي الآن تتحدث مع جارتها عن نساء سوف يأتين مساء لرؤيتها. تقول ان العريس يعمل في الامارات وسوف تسافر الى هناك اذا ما حصل النصيب. انها تكذب الملعونة، فقد حدثت ام حسن عن كثير من العرسان، وفي كل مرة كنت أحمد الله انها ستتزوج أخيرا وتريحني من ثرثراتها. ام حسن لا تفهم ان برلنت تتحرش بي. حاولت العودة للنوم، فلم تكن الساعة قد بلغت العاشرة بعد ولكن دون فائدة. نهضت أخيرا بعد ان علمت من برلنت ان في الامارات خادمات آسيويات رخيصات.