الحوارات

Print

حوار ممتع مع مجلة الرجل



الفصول الأربعة

أسئلة طرحتها مجلة "الرجل" اللندنية

على نهاد سيريس

فصل الشتاء:

< متى تصيبك رجفة اليأس؟!

عندما أقرأ الإحصائيات عن بلادنا العربية، وخاصة تلك التي تتحدث عن الأمية واعداد الكتب الجديدة التي تنشر بالعربية. آخر معلومة أصابتني بالرجفة كانت بأن العرب جميعاً يترجمون عددا مساوياً لما تترجمه اليونان التي يبلغ عدد سكانها احد عشر مليوناً.

Print

حوار مع مجلة " المرأة اليوم "

حوار مع مجلة " المرأة اليوم "

أجراه مع الكاتب خالد سميسم

1 ـ من هي التي أثرت في حياة نهاد سيريس.. الحبيبة الأولى ، الزوجة ، الأم،  أم الأخت. ومن ناحية ثانية  من هي المرأة التي لعبت دورا وشكلت محطة ومنعطفا في حياتكم ، أقصد المرأة التي منحت القدرة وشكلت حافزا للإبداع.؟

ج – مثل أي طفل انجذبت في البداية إلى الأم والجدة هذا الثنائي الذي يلعب دوراً عظيماً في تشكيل أي انسان. فبالإضافة إلى الأم هناك الجدة وأرجو ألا يغفل دورها، حتى انني أضعها في مصاف ينبوع الإبداع عند كل كاتب. فالجدة تعني الحكايات والحنو والتواطؤ مع الطفل المذنب وجدتي كانت البئر الذي كنت أخبئ فيه أسراري. كانت جدتي ينبوعاً هائلاً للحكايات، فبينما كانت أمي منشغلة في صنع إخوتي كانت جدتي تسليني بحكاياتها.

Print

حوار مع الكاتب أجراه الصحافي تيسير خلف لمجلة الوسط

* كنت متحمساً للرواية التاريخية قبل سنوات، والآن أسمع منك رأياً مختلفاً وكأنك بدأت تبتعد عن هذه الرواية وتنتقدها.. هل هذا صحيح؟

** إطلاقاً، فمفهومي للرواية التاريخية قد تطور، وهذا التطور ينسجم تماماً مع ما وصلت اليه الرواية الحديثة في العالم. أي ان الرواية تنضج أكثر فأكثر بينما نحن في سورية نستمر في تناول التاريخ أفقياً.. لقد انتقدت هذا الميل إلى الاستعراض الأفقي للتاريخ والذي يظهر بشكل جلي وساذج في بعض الروايات والدراما التاريخية السورية. إنني لا ابتعد عن الرواية التاريخية بل أساهم في تطويرها وتجديدها. يجب علينا ان نعلم شيئاً مهماً وهو انه ليس للرواية التاريخية مهمة واحدة ووحيدة وهي سرد الاستعمارات والانقلابات والأحزاب والتيارات. في رأيي ان الرواية التاريخية هي بناء تخيلي لقطعة من الحياة في زمان محدد ومكان محدد.

Print

حول التجربة الروائية، حوار مع الشاعر عبد اللطيف خطاب

س1: تقول في أول روايتك حالة شغف "هذه هي الدنيا، غريبة جداً، وأغرب شيء فيها هي حكاياتها التي قد تسمعها من هنا وهناك. لم أتصور نفسي يوماً حكواتياً أجمع حولي الناس لأحكي لهم قصة سمعت بها أو شاهدتها بنفسي" ص7.

ودائماً تؤكد في ثنايا روايتك هذه على "الحكاية"، هل تود استمرارية ألف ليلة وليلة العربية بحكاياتها؟

ج1: انظر، الذي صنع لألف ليلة وليلة خلودها هي حكاياتها. لقد اخترع العرب آلية معينة لتقديم هذه الحكايات وتتمثل في آلية توالدها لمنع أذى معين فامتلكوا في النهاية كتاب ألف ليلة وليلة. فقد كانت شهرزاد تدفع عن نفسها الموت بواسطة هذه الآلية. نحن ننسى أمراً مهماً هو في الحقيقة ملازم للحكاية وهو الشغف الذي تصنعه في المستمع أو القارئ. ان الشغف في حكايات شهرزاد التي لا تنتهي بسبب آلية التوالد جعل شهريار يؤجل صباح اعدامها. لو كانت حكاياتها مملة ومضجرة لقتلها في الصباح الأول، ولكن شهرزاد نصبت له فخاً عظيماً، وهو الشغف بحكايات مشوقة لا تنتهي. لقد اهتممت بقضية الشغف وكتبت روايتي هذه. انت ترى كيف انني عكست الأمر لأقدم الشغف بطريقتي، فعندي من يهدده الموت هو المستمع وليس المتكلم. شهريار وليست شهرزاد. شهريار قد وقع في مصيدة الشغف بالحكايات ويريد ان يسمعها حتى النهاية ولكنه يخاطر بحياته من أجل ذلك.