المقالات

Print

ذكريات أيام الراديو

1

المواظبة على متابعة نشرات الأخبار عادة قديمة ما أزال أتمسك بها. وقد أصبحت بالنسبة لي هاجساً يومياً كان قد تحكم بي وجعلني أسيراً لهذه العادة التي لا أستطيع الفكاك منها. لقد ولدت وترعرعت في أسرة تحب الاستماع الى نشرات الأخبار، فوالدي، رحمه الله، كان لا يفوت على نفسه تلك النشرات والى الآن أتذكر كيف كان يجلس الى جانب صندوق الراديو كبير الحجم ويروح يقلب الموجات باحثاً عن نشرات الأخبار في المحطات المختلفة. كانت لجهاز الراديو عين خضراء وكان عليه ان ينتظر نصف دقيقة حين يشعل الجهاز كي تكتمل خضرتها ثم يقوم بتحريك مفتاح انتقاء المحطات الى أرقام وأحرف مطبوعة على البلورة الأمامية ولا أزال أذكر أمكنة كل من محطة اذاعة صوت العرب واذاعة القاهرة ودمشق ولندن.

Print

في الدفاع عن الكلام

لماذا يتوجب علينا باستمرار ان نجد انفسنا مضطرين للدافع عن المعرفة؟ لم أفكر منذ مدة ان علي ان أكتب هذه الأسطر في الدفاع عن الثقافة والمعرفة. نحن العرب نجاهد من أجل ان نجد لأنفسنا مكاناً مشرفاً في عالم اليوم الذي ان شئنا أم لم نشأ تلعب فيه المعرفة دوراً أساسياً. ان الحوار بين الحضارات والقوميات والأمم والأديان والمذاهب يحتاج إلى الكلمة، أي انه يحتاج إلى المعرفة وهذا هو الاسلوب الأكثر تحضراً في العام الأخير من القرن العشرين. ان من يستهتر بالكلمة وبالتالي بالمعرفة سينهزم لا محالة. سوف يتراجع ويضمحل ومن ثم سوف ينقرض. والعرب لن يقبلوا أن لا يعرفوا وسوف يجاهدون من أجل ان يعرفوا.

ان الآداب والفنون جميعاً أصبحت تنبني على المعرفة وليس فقط على الأحاسيس والمشاعر. لننظر إلى الرواية المعاصرة، انها عالم منسجم من المعارف بالدرجة الأولى.

Print

تجربتي مع الرقابة

قبل ان نتحدث عما نتعرض له ككتاب من الرقابة المفروضة علينا من قبل المؤسسات الاعلامية والثقافية الحكومية أود أن أشير إلى أننا تربينا منذ الصغر على تقبل الرقابة كشيء قدري لا مناص منه.

Print

الرواية السورية

إنجازاتها والمصاعب التي قد تقف في وجهها

الكتابة عن الرواية بالنسبة لروائي محفوفة بالمخاطر فهو سيستثني رواياته من التقييم وسيضطر لتقديم رؤيا دون أمثلة مخافة أن يمتدح كاتباً دون غيره أو يسيء إلى علاقة صداقة. ولكنني سأحاول قدر الإمكان.