Print

مسرحية " بيت الألعاب" أو "صانع القوانين" - Page 12

شوقي: هات البندقية الثانية من غرفتي.

شعبان: حاضر ياسيدي.

(يصعد شعبان، الضيف يجلس مكانه علىطاولة اللعب)

الدكتور عقيل: ألن تلعب؟ إنني مستعد..

(السيد غاضب، الضيف ساكن)

(تعتيم)

مشهد الختام

(الضيف والسيد يلعبان الورق. السيد يربح باستمرار.. الضيف مكبل بالأغلال بينما يجلس الخادم في مكانه وبيده البندقية)

شوقي: لي..

الدكتور عقيل: لك..

شوقي: لي..

الدكتور عقيل: لك..

(فترة تطول ثم تعتيم)

النهاية

 

نشرت على حلقات في الملحق الثقافي لجريدة "الثورة" - دمشق 1997