• 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
prev
next

الروايات

رواية الصمت والصخب

News image

    اضغط على الرابط لقراءة وتنزيل النص الكامل للرواية رواية الصمت ...

الروايات | Tuesday, 3 July 2012

أقرا المزيد

مقالات عن الكاتب

حلقة بحث ضمت نخبة من رجال الفكر والأدب و

(أخوة التراب) و (خان الحرير) في دائرة النقد بداية.. لم تكن هذه الندوة مخصصة لعقد مقارنة نقدية بين المسلسلين السوريين (خان الحرير) و(أخوة التراب) اللذين قدمهما التلفزيون السوري ومحطات أخرى في ...

مقالات عن الكاتب | Monday, 2 July 2012

أقرا المزيد

مسرحيات

مسرحية " البيانـو "

الشخصيات: بديعة: امرأة في الأربعينات. ناضجة وجميلة. عمران: رجل في الخمسين. عبد: زوج بديعة، في الخمسين. سلمى: الخادمة.   المشهد الأول ( نحن في صالون بيت بديعة الفاخر ولكن يبدو انه قد جرى تقليل الفرش بعض الشيء ...

مسرحيات | Monday, 2 July 2012

أقرا المزيد

القصة القصيرة

صورة وثوب حرير وقارورة عطر

في إحدى المرات, وبينما كان أصحاب البيت غائبين, استطاع احد اللصوص الوصول الى فرندة الطابق الثاني بخفة ونشاط ثم قام بقص دائرة في زجاج الباب تتسع ليده بوساطة أداة خاصة ...

القصة القصيرة | Tuesday, 3 July 2012

أقرا المزيد

الحوارات

نهاد سيريس: اذا أردت البقاء حياً في سوري

في رصيد الكاتب السوري نهاد سيريس سبع روايات وعدد من المسرحيات والمسلسلات الدرامية المتلفزة. وبعد ازدياد الضغط عليه من قبل النظام السوري، ترك سيريس مسقط رأسه حلب في ...

الحوارات | Tuesday, 13 August 2013

أقرا المزيد

المقالات

الرواية السورية

إنجازاتها والمصاعب التي قد تقف في وجهها الكتابة عن الرواية بالنسبة لروائي محفوفة بالمخاطر فهو سيستثني رواياته من التقييم وسيضطر لتقديم رؤيا دون أمثلة مخافة أن يمتدح كاتباً دون ...

المقالات | Tuesday, 3 July 2012

أقرا المزيد
Print

ما حصل لسامي ريشي

ما حصل لسامي ريشي

قصة

 

كما علمه أبوه أن يفعل كل ثاني يوم، استيقظ سامي في السادسة صباحاً وذهب للاصطفاف في طابور المنتظرين أمام الفرن لشراء الخبز. عندما عاد في الساعة السابعة كان أبوه وأمه وأختاه ما زالوا نائمين. لف الخبز بثوب قديم كانت أمه ترتديه لأبيه حين يعود من العمل ثم ركنه على الدكّة الحجرية ثم دخل إلى المرحاض ووقف يبول مقنطراً بوله الغزير إلى الفتحة التي خرج منها في أحد الأيام جرذ وعاث فساداً في البيت.

حدث انفجار رهيب اهتز له البيت بكامله وانقذف سامي إلى جدار المرحاض بقوة لا ترحم في الوقت الذي اندفع فيه تيار من الهواء الساخن والأتربة وقطع الحجارة والأخشاب والزجاج والدماء ولا يعرف غير الله ماذا أيضاً من طرف النوافذ المطلة على الشارع مروراً بغرفتي النوم والصالة ثم الممر الواصل إلى المطبخ والمرحاض.

هرع المسعفون من الجيران والمارة إلى المبنى المصاب وقد لاحظوا كيف أن واجهة المبنى قد انهارت بشكل كامل وعندما دخلوا إلى بيت سامي من خلال الباب المحطم اكتشفوا أربع جثث مشوهة مدفونة في الحطام ثم اكتشفوا سامي مغمى عليه على أرض المرحاض وثيابه ملوثة بالبول والدم.

نقلوه بشاحنة دايهاتسو صغيرة إلى مشفى سري تديره مؤسسة أطباء بلا حدود. هناك اكتشف الطبيب الإيطالي الذي استلمه أول وصوله كسراً في الكتف الأيسر ونزيفاً في الأذن اليمنى وارتجاجاً في الدماغ وجروحاً أخرى لا قيمة لها. لم تكن حياته في خطر ولكنهم أبقوه تحت الملاحظة في ركن في أحد الأقبية الملحقة بالمشفى ريثما يفيق من غيبوبته.

عندما فتح عينيه بعد ثلاثة أيام وجد سامي جدته تصلي وهي جالسة على كرسي بجانب سريره عندئذ قطعت الجدة صلاتها لتحتضنه وتنهال عليه تقبيلاً بفمها الأجرد فقد كانت قد نسيت طقم أسنانها في البيت حين هرعت، عندما جاء من يخبرها بالقذيفة، إلى المقبرة أولاً لتدفن ابنها وكنتها وحفيدتيها ثم إلى المستشفى لتعتني بحفيدها.

في اليوم التالي طلب الطبيب الايطالي من الجدة أن تأخذ حفيدها إلى البيت فالمكان ضيق وسيل الجرحى لم يكن يتوقف.

نقلته الجدة إلى بيتها الكائن في "صلاح الدين". كان البيت عبارة عن ثلاث غرف إلا أنها وقبل سنة من الآن كانت قد استقبلت امرأة مع طفلها ذي السنتين ليشغلا إحدى الغرف بينما شغلت الجدة الغرفة الأخرى وتركت الثالثة للجلوس ومشاهدة التلفزيون حين تأتي الكهرباء. ولكن الكهرباء قلما تأتي فكانوا يمضون أغلب الليالي جالسين على ضوء الشموع. كان بيت المرأة التي تدعى فدوى قد دمر تماماً بينما زوجها الشاب قد اختفى عند أحد حواجز الجيش عندما كان عائداً من العمل. وكما كانت تقول: تشندلنا.

تحولت الكنبة في غرفة الجلوس إلى سرير لسامي.

شيء غريب طرأ على سامي بعد الحادث فقد أصبح مقلاً في كل شيء. أصبح أكله قليلاً وشربه قليلاً وكلامه معدوماً تقريباً. أصبحت فدوى تساعد الجدة في العناية بسامي، وكانت قد سألت الجدة عن عمر الولد فأخبرتها بأنها لا تتذكر في أي عام ولد ولكنه ربما في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة. ولكنه في الواقع في الرابعة عشرة. ابتسمت فدوى وقالت بأنه ما يزال صبياً صغيراً وهي لن تتحجب أمامه.

كان سامي أيضاً يطيل النظر إلى الأشياء. يحدق بصمت ولا ينبس بكلمة. في البداية شعرت فدوى بالحرج حين كانت تراه يحدق فيها بدون أي تعبير على وجهه ثم لم تعد تهتم، فهو مريض.

- سقم وعمى حالنا هذه الأيام، قالت فدوى للجدة وهي تشير برأسها إلى سامي، هذه الحرب لم تكن على البال.

زفرت الجدة بحزن وأسى فقد فقدت أصغر أولادها وعائلته أما أولادها الثلاثة الآخرون فيعلم الله أين هم الآن. قررت أن تصلي فهذا أفضل شيء يمكن القيام به في الوقت الحالي.

سعيد كان اسم الطفل وكان سعيداً لأنه لم يكن يفهم ما  كان يجري في المدينة، ثم أن أمه لم تكن تضربه حين يتبرز في ثيابه. وقد حسب أنه كسب شخصاً يلعب معه حين عادت الجدة ومعها سامي يحمله بعض المتطوعين من أصحاب النخوة، إلا أنه سرعان ما اكتشف أن هذا الشخص لا يلعب ولا يحكي ولا يضحك ولا يبكي، كان فقط ينظر إليه بدون أي انطباع على الوجه. مسطّح.

Print

الناس والمدينة

(حديث عن المدينة والناس في زمن الحرب)

نشرت أول مرة بالألمانية بتاريخ 29/09/2016 في جريدة زود دويتشه تسايتونغ

http://www.sueddeutsche.de/leben/syrische-erinnerungen-in-einer-anderen-zeit-1.3183295

عندما يرن هاتفي بإصرار وبدون توقف أعرف بأن المتصلة هي ابنتي شهلة. هي تعيش مع أسرتها في حلب وقد رفضت الرحيل لأن حمويها مسنان ويحتاجان للرعاية. ألتقط الهاتف وقلبي يدق بسرعة متوقعاً أخباراً سيئة. ابنتي لطيفة جداً فهي تبادر باستمرار للسؤال عن صحتي وكأن معاناتي مع آلام الروماتيزم أهم من معاناتهم. ولكن هذه المرة لم تبادر إلى سؤالي لأنها كانت تبكي وكنت أسمع بكاء ولديها جاد ولينا. كانت المنطقة تتعرض للقصف وقد أصابت إحدى القذائف المبنى الذي نسكن فيه فتحطمت النوافذ. بدون وعي، ولكن بحس سليم، التجأت هي وولداها إلى المرحاض. وبيت الراحة هذا بمساحة لا تتعدى المتر بمتر ولكنه أأمن مكان في البيت على الإطلاق فهو داخلي ولا يطل على الشارع بل تتم تهويته بنافذة على منور لا تتعدى أبعادها الـ 40×40 سم.

سهرت معها على الهاتف حتى الصباح أحاول تهدئتها. ابنتي تحب الكلام وعندما أريد جعلها تهدأ فإنني أسألها عن أي شيء يخطر في البال، عندها تنسى وضعها وتتحدث. كنت أسمع أصوات الانفجارات في الحي وعند كل انفجار قريب تسببه قذيفة ما كانت ابنتي تصرخ ثم تعود إلى الحديث مثلما كان يفعل ولداها فهما كانا يصرخان ثم يعودان إلى مناقشة من ربح ومن خسر اللعبة التي كانا يلعبانها.

قالت لي بأن "آكوب" قد جاء للاطمئنان عنهم وسأل إن كانوا بحاجة إلى أي مساعدة. وآكوب هذا صديقي منذ أيام الطفولة حين كنا نسكن في حلب القديمة. وهو أرمني يتحدث بعربية مكسّرة وهو يحبني كما أحبه لأنني لا أضحك حين يتحدث. كان يسكن مع ذويه في "برّاكات الأرمن" قريباً من بيتنا في حي "أقيول". وأهل حلب هم الذين سموا بيوت الأرمن هذه بالبرّاكات فقد بنوها على عجل حين تم ترحيلهم قسراً من تركيا أثناء الحرب العالمية الأولى. آكوب هو الذي فتّح عينيّ على قضية الأرمن وكان يحدثني عنها مطولاً ونحن نسير في طرقات حلب الضيقة.

Print

نهاد سيريس: اذا أردت البقاء حياً في سورية فالزم الصمت

في رصيد الكاتب السوري نهاد سيريس سبع روايات وعدد من المسرحيات والمسلسلات الدرامية المتلفزة. وبعد ازدياد الضغط عليه من قبل النظام السوري، ترك سيريس مسقط رأسه حلب في مطلع عام 2012. مارسيا لينكس كويلي في حوار معه لقنطرة.

هل ستبقى في مصر في المستقبل القريب؟

نهاد سيريس: فلنقل أن مصر ستكون محطة توقف مؤقتة وليست دائمة، لكنها لن تكون كذلك لفترة قصيرة. فمن مصر أستطيع السفر، وهذا مستحيل في سوريا الآن. مصر هي المكان الأمثل بالنسبة لي، لأنني، أولاً، أحب مصر، والقاهرة بالتحديد، وثانياً لأن مصر تعطي السوريين إمكانية الإقامة والتنقل بحرية.(ملاحظة قسم التحرير: أجريَ هذا الحوار قبل إطاحة الجيش المصري بالرئيس مرسي وما لحقه من تضييق على المواطنين السوريين في مصر.)

ما الذي ستعكف عليه أثناء بقائك في مصر؟ هل ستكتب رواية جديدة أم مسلسلاً تلفزيونياً؟

سيريس: لا. لن أكتب للتلفزيون مجدداً. الكتابة للتلفزيون بالنسبة لي متصلة بالاستقرار في سوريا، وهذا مستحيل حالياً. إذا كتبت رواية، فيمكنني طبعها في أي مكان. لكن بالنسبة للتلفزيون، فإنه يعتمد على شركة الإنتاج. وهذا كله توقف في سوريا.

Print

السرور والآلام

السرور والآلام

نشرت لأول مرة بالألمانية في جريدة تاتز في 27/08/2016

http://www.taz.de/!5331325/

الأعياد في حلب، كما في  كل المدن في هذه الدنيا، وقت مستقطع للفرح والبهجة. وقت للخروج عن المألوف الممل والحياة اليومية الرتيبة. لم أكن متمسكاً بتقاليد الأعياد قبل أن آتي للعيش في برلين هرباً من نظام قاتل ومن قنابل الحرب الأهلية. كنت أفرح لفرح الآخرين. كنت مهتماً بأن يقضي أولادي وأولادهم فترة الأعياد والتحضير لها ببهجة وكنت أسعى لكي أؤمن لهم الأسباب الضرورية لذلك.

ولكن الحرب فرقتنا، أنا في برلين وإثنان من أولادي كل واحد منهما في مكان مختلف خارج سورية بينما ظلت ابنتي وأسرتها في حلب لضرورة العناية بحمويها المسنين. في العيد الماضي أمضيت وقتي متصلاً بها بالهاتف، فقد جعلتني الحرب وجعلني العيش في الشتات بعيداً عن البيت مهنئاً فحسب وربما مستقبلاً للتهاني. ولكن أي عيد هذا في ظل الانفجارات والقتل؟ أهنئهم بكلمة واحدة ثم أمضي باقي الاتصال مستفسراً عن أوضاعهم ومتسائلاً عن سلامتهم.

Print

مقالة أصول العنف في سورية- نشرت في النيوزويك بالانكليزية

http://www.thedailybeast.com/newsweek/2013/03/04/daddy-dearest-inside-the-mind-of-bashar-al-assad.html

DADDY DEAREST Inside the mind of Bashar al-Assad

ماقصة هذا العنف الذي طفا على السطح منذ سنتين حتى الآن في سورية وقد يستمر طويلاً أيضاً؟ وهل الرئيس بشار الأسد شخص عنيف ويؤمن بالعنف؟ أم أنه نتاج تشابكات وظروف الوضع السياسي والسلطوي في سورية؟

شهدت سورية عبر تاريخها الحديث معالجة عنفية لعدد من الاشتباكات السياسية كانت بداياتها في فترة حكم حافظ الأسد الأب. واذا عدنا الى سيرة حياة الأب فإننا نلاحظ كيف أن ضابطاً في سلاح الجو السوري استطاع التسلق درجة درجة مضحياً برفاقه حتى وصل الى حكم سورية بشكل مطلق وبناء جهاز متماسك وعنيف.